مروة التركية..ومروة المصرية..اي مصير؟

كتبها jabaoui omar ، في 7 يوليو 2009 الساعة: 10:03 ص

قامت الطغمة العلمانية بحرمان مروة من جنسيتها لانها فقط تمسكت بحجابها…ولانها الاحرص على شعبها ووطنها اختارت المنفى الامريكي على الاذعان لهذه الطغمة العسكرية التركية…

واليوم قام احد هؤلاء السفهاء الالمان بوضع حد لحياة مروة المصرية وداخل فضاء العدالة…بعد ان شرب هذا المهووس من كاس الحقد والظغينة الذي بثه رموز السياسة والثقافة في الغرب  …فسيل التصريحات من الحجاب تكاد لا تنقضي وخصوصا من رئيس فرنسا ساركوزي  ومن على شاكلته…

الان سيطمئن ساركوزي..فقد تاكد ان تصريحاته هو ورموز من دولته قد اتت اكلها ..وها هو سيل الدماء البريئة يتدفق ومن داخل ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذكرى استشهاد مروة..يوم عالمي للحجاب

كتبها jabaoui omar ، في 7 يوليو 2009 الساعة: 09:40 ص

ذكرى استشهاد مروة.. يوم عالمي للحجاب

التصنيف: الأخبار
التاريخ: Monday, 6 Jul 2009 / الناشر: الهاشمي / المشاهدات: 65

على خطى سمية بنت خياط أول شهيدة في الإسلام، حظيت مروة الشربيني المصرية المقيمة بألمانيا بلقب "شهيدة الحجاب" الأولى بأوروبا، إثر مقتلها على يد ألماني على خلفية ارتدائها الحجاب وتمسكها به، ما حدا بجمهور إسلام أون لاين.نت لاقتراح الأول من يوليو الذي يواكب ذكرى "استشهاد" مروة، يوما عالميا للحجاب، الأمر الذي قوبل بتأييد واسع من قبل جهات وشخصيات إسلامية أوروبية وعربية.

الدعوة أطلقتها قارئة أسمت نفسها "أمينة"، وقالت في تعليق على أحد التقارير الخاصة بالحادث "فليكن يوم استشهادها (مروة) يوما عالميا للحجاب.. ولتخرج المسلمات فيه في كل عام ليعلن تمسكهن بحجابهن وبإسلامهن".

وفي استجابة سريعة لهذه الدعوة رحب التجمع العالمي لنصرة الحجاب ومقره بريطانيا بتغيير اليوم العالمي للحجاب الذي أطلق عام 2004 لمواجهة التشريعات الفرنسية التي حظرت ارتداء الحجاب بالمدارس، وحدد له السبت الأول من شهر سبتمبر في كل عام، لتصبح ذكرى "استشهاد" مروة هي اليوم العالمي للحجاب.

وقالت عبير فرعون رئيسة التجمع في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت": "أحكي وقلبي يتقطر دما، فهي ليست شهيدة الحجاب فقط، بل شهيدة الإسلاموفوبيا التي نعانيها في أوروبا، وتجاوز الأمر مع أختنا مروة حتى وصل للتضحية بحياتها ثمنا لتمسكها بحجابها، وهذا بالطبع قد أصبح الشأن الأهم والحدث الأبرز الذي يستوجب أن يؤرخ به اليوم العالمي للحجاب، ولذا نؤيد الاقتراح بقوة، ونعد حاليا لبعض الفعاليات الأخرى ردا على ما جرى".

وأسلمت الزوجة (32 عاما) الروح بعد أن طعنها مواطن ألماني بـ18 طعنة في قاعة محكمة "لاندس كريتش" في دريسدن، أمام طفلها البالغ من العمر 4 سنوات، كما أصيب زوج مروة التي كانت حاملا في الشهر الثالث بعدة طعنات خلال محاولته إنقاذها وبطلق ناري من قوات الشرطة التي حاولت التدخل، ولكنها أصابته "بطريق الخطأ"، بحسب رواية الشرطة.

وأكد شهود عيان أن الشرطة ظنت بسبب الملامح العربية لزوج مروة أنه الذي يطلق النار، على خلفية الصورة السلبية النمطية عن العرب والمسلمين في الغرب منذ أحداث سبتمبر 2001.

وقام الألماني أليكس (28 عاما) بالاعتداء على مروة بعد أن قضت المحكمة لصالحها في القضية التي رفعتها ضده على خلفية مشادة بينهما وقعت منذ عام تقريبا بحديقة أطفال سبها ألكس خلالها واتهمها بأنها "إرهابية" ونزع الحجاب عن رأسها.

أولى شهداء الحجاب

سامي دباح الناطق الرسمي باس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظرية القرود الخمسة

كتبها jabaoui omar ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 08:15 ص

نقلا عن موقع ابتسامة ادرج للفائدة العامة نظرية طريفة التجسيد عميقة الدلالة /
نظرية القرود الخمسة

أحضر خمسة قرود، وضعها في قفص! وعلق في منتصف القفص حزمة موز، وضع تحتها سلما. بعد مدة قصيرة ستجد أن قردا ما من المجموعة سيعتلي السلم محاولا الوصول إلى الموز. ما أن يضع يده على الموز، أطلق رشاشا من الماء البارد على القردة الأربعة الباقين وأرعبهم!! بعد قليل سيحاول قرد آخر أن يعتلي نفس السلم ليصل إلى الموز، كرر نفس العملية، رش القردة الباقين بالماء البارد. كرر العملية أكثر من مرة! بعد فترة ستجد أنه ما أن يحاول أي قرد أن يعتلي السلم للوصول إلى الموز ستمنعه المجموعة خوفا من الماء البارد.

الآن،
أبعد الماء البارد، وأخرج قردا من الخمسة إلى خارج القفص، وضع مكانه قردا جديدا (لنسميه سعدان) لم يعاصر ولم يشاهد رش الماء البارد.
سرعان ما سيذهب سعدان إلى السلم لقطف الموز، حينها ستهب مجموعة القردة المرعوبة من الماء البارد لمنعه وستهاجمه. بعد أكثر من محاولة سيتعلم سعدان أنه إن حاول قطف الموز سينال (علقة قرداتية) من باقي أفراد المجموعة!

الآن أخرج قردا آخر ممن عاصروا حوادث رش الماء البارد (غير القرد سعدان)، وأدخل قردا جديدا عوضا عنه. ستجد أن نفس المشهد السابق سيتكرر من جديد.
القرد الجديد يذهب إلى الموز، والقردة الباقية تنهال عليه ضربا لمنعه.
بما فيهم سعدان على الرغم من أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اادمون عمران المالح..مقال للكاتب المغربي اليهودي

كتبها jabaoui omar ، في 8 يونيو 2009 الساعة: 07:29 ص

البطل».. بعد سقوط القناع

 
 

 

سبق لصحيفتي «لوسوار إيكو» وَ«المساء» أن نشرتا في وقت واحد حوارا مع عميل الموساد السابق دافيد ليتمان، تحدث فيه عن عملية مخابراتية قضت بتهجير مئات الأطفال اليهود المغاربة نحو إسرائيل تحت غطاء العمل الإنساني. وقد عُرفت العملية بـ«عملية مورال»، التي توصلنا بشأنها وبشأن ما قاله العميل ليتمان بمقال من الكاتب المغربي إدمون عمران المالح، يفضح فيه هذا العميل ويوضح فيها أمورا أخرى.
دون استباق للأحداث، سنعرف أنه في 1 يونيو 2008، استقبل الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريس خلال حفل رسمي ليتمان، وقدم إلى هذا العميل الخاص جدا، باسم الدولة الإسرائيلية، شكره الكبير. وعلى امتداد الحوار، وصف ليتمان كيف جاء إلى المغرب وكيف أقام هنا وغطى على هويته الحقيقية طيلة الفترة التي هيأ خلالها «عملية مورال» ونجح فيها. وبلهجة يفضحها التباهي واستخفاف تحت يافطة العمل الإنساني، يصف ما قام به من مفاوضات وأعمال تشويشية وإفساد مازال، مما لا شك فيه، يخفي حقيقتها بعد مرور 47 سنة؛ لكن بدون جدوى.
ربما آل مصير هذا «البطل» الخاص جدا إلى النسيان لو، مرة أخرى، فُتحت بهذه المناسبة هذه القضية المأساوية، هذا الجرح المفتوح… هجرة اليهود المغاربة؛ سأقلب، اليوم، العبارة وأقول المغاربة اليهود لأدقق هويتنا.
ما كان هذا البطل، المفعم بالإنسانية والنبوءة، عميل الموساد، ليستحق أن يذكر اسمه ولو لحظة واحدة، لو لم – وهنا خطورة القضية- يحاول أن يظهر بمظهر المنقذ لـ«مئات الأطفال اليهود المغاربة» الذين كان يريد أن يذهب بهم إلى إسرائيل؛ بل إنه يتحدث عن «ترحيلهم» إلى إسرائيل.
على مستوى هذا الحدث وحده، يبدو هذا المنقذ المعجزة، موظف المهام الخسيسة، مثل تاجر عبيد، تاجر أطفال هنا، كان ينبغي محاكمته على عمله الإجرامي. لقد حان الوقت لنركز النظر على الأمور بكل الحيطة الواجبة، ولاسيما أنه صار ضروريا كشف الخفايا وما وراء غيمة البروباغاندا والإيديولوجية الصهيونية المتسربة إلى التاريخ.
ولنتوقف، هنا، لنتأمل قليلا هذا البورتريه الذي يرسمه لنفسه بنفسه. يقول إنه كان شابا مثاليا ساذجا، واثقا من قدراته. وإذ يذكر جيمس بوند في حديثه، فإنه يطلق ادعاء كبيرا يقول فيه إنه لم يكن يعرف أنه يشتغل لمصلحة الموساد. إلا أن قمة الاستخفاف والدناءة الخسيسة هي عندما يحاول، بشكل مثير للشفقة، أن يجعل التوراة ملهما له كما لو كان مكلفا بمهمة إلهية، من محض الضمير الإسرائيلي كتلك التي تبدت «روحيا» في غزة. لنتكلم في الأمور المهمة الآن، ولنعد إلى فجر الاستقلال والعودة المظفرة لجلالة الملك محمد الخامس إلى الوطن. بعدها، بدأ البلد يظهر بوجه جديد ويدخل عهد تاريخ مستقبله بكل التعقد والتحولات التي ترتبط بذلك. وقد كانت تلك الفترة غنية بالأحداث إلى حد أنه تصعب دراستها.. فترة عشتها بكامل جوارحي مع كافة أفراد الشعب المغربي. إنها نفس الفترة، مع فارق سنتين أو ثلاث، أي في سنة 1961، التي تسلل فيها عميل الموساد هذا سرا إلى المغرب تحت غطاء العمل الإنساني، وبدأ مناورات الإرشاء والتمويه من أجل النجاح في مهمته رغم ما يرتبط بذلك من خطورة. قد يطول بنا الحديث عن هذا الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اوباما..الاشياء التي لم يروها الاعلام…

كتبها jabaoui omar ، في 5 يونيو 2009 الساعة: 19:27 م

كانت السيدة هيلارى كلينتون تتصور ان دخول المسجد يتطلب ارتداء حجاب ابيض اللون وعندما تلقت غطاء رأس ملون فاندهشت وسألت مرافقتها المصرية هل يجوز ارتاء حجاب الوان داخل المسجد فضحكت المرافقة وقالت انه

 

 
يجوز للسيدة كلينتون بوصفها ضيفة وزائرة ان تدخل المسجد بدون غطاء رأس فزادت دهشة كلينتون وقالت كنت اظن ان دخول المسجد مرتبط بحجاب ابيض للنساء وطاقية بيضاء للرجال لننى اكتشف جديدا اليوم

 
 
وفى مسجد السلطان حسن ايضا سأل الرئيس باراك اوباما عن النقوش والكلام المكتوب اعلى جدران المسجد وعرف انها ايات قرأنية تتحدث عن اهمية الصلاة وضرورة الحفاظ على اداء الصلاة فى اوقاتها
 
 
استغرق اوباما اكثر من خمس دقائق فى النظر الى ثريات المسجد والى المحراب ورغم تنبيه الوفد المرافق له الى ان الوقت المخصص لزيارة المسجد انتهى الا انه استمر فى ابداء اعجابه بالمنبر والمحراب والعمارة الاسلامية فتجاوز الوقت المخصص بسبع دقائق

 
 
عندما دخل اوباما الى قاعة جماعة القاهرة كان المدعون مشغلون بالتصفيق للسيدة كلينتون التى دخلت من باب المدعويين ولم ي الحضور الرئيس اوباما وهو يدخل من باب المسرح فحدث ارتباك استمر عدة ثوان الى ان تنبه الحاضرون لوجود الرئيس فارتفعت حرارة التصفيق
 
اثناء حديث اوباما عن الارهاب والكراهية وذكر اسم تنظيم القاعدة تعمدت ذبابة مضايقته فاضطر الى هشها بيده بصورة ملحوظة
 
 
القى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقال بليغ يستحق ان يقراه المغاربة بعمق…

كتبها jabaoui omar ، في 2 يونيو 2009 الساعة: 17:59 م

أنا و" نيشان " ونتا مالك؟

مصطفى الحسناوي

Monday, June 01, 2009

لم أر أكثر تناقضا في خطابه ولا تهافتا في تحليله من مختار لغزيوي، ففي الوقت الذي صفق لإقفال قناة الجزيرة وحرض على ذلك، دون أن يكترث لحرية التعبير، خصني بمقال في جريدة الأحداث المغربية عدد 3737 بتاريخ 25 جمادى الأولى 1430 الموافق 21 ماي 2009 بعنوان: "هادا مالو؟" عاب علي فيه اللجوء إلى مقاضاة مجلة "نيشان" مع ثبوت انتهاكها لأحكام الشرع والقانون، معتبرا تصرفي ظلامية وتخلفا وديكتاتورية، هو الذي يدعي وأمثاله، النضال من أجل دولة الحق وسيادة القانون، وطالبني الاكتفاء بكتابة مقال، وكأن على المغاربة إذا ما أرادوا دفع مظلمة أو رد عدوان، أن يحرروا مقالا لينشر في وسائل الإعلام التي يهيمن العلمانيون على 90 في المائة منها، مع العلم أن أغلبية المواطنين لا يحسنون الكتابة في الصحف بله المقارعة والحجاج، لتكون النتيجة التزام الصمت، والتواري عن الأنظار.

غريب أمر "الغزيويين" -وهم من يشبه الغزيوي في علمانيته-يرمون خصومهم بما يقترفونه صباح مساء وينتقدون ويتهمون ويرغون ويزبدون على من يخالفهم، ويحرمون عليهم ما يحلون لأنفسهم، فصدق فيهم المثل "رمتني بدائها وانسلت".

من جهة أخرى، لست أدري لم حين يتحدث العلمانيون عن القضايا والملفات الشائكة الكبرى، والأفكار المفصلية بينهم وبين خصومهم، أو بعبارة أوضح حين يروجون لسلعتهم ويسوقون بضاعتهم المستوردة، يتحدثون عن الأمر بسذاجة ماكرة وسطحية مقرفة، توحي بأن الكل قبل بضاعتهم، وأن المعارضين لها قلة قليلة متشددة متطرفة متمشرقة، فهم يتحدثون وكأن حربا ضروسا دارت بينهم وبين خصومهم أبادوا فيها خضراءهم، وملكوا رقابهم، وأرغموهم على التوقيع على شروطهم المذلة والخضوع لقانونهم وإرادتهم المجحفة، يتحدثون عن مكتسبات بلا حرب وعن مسلمات بلا استسلام. يتحدثون عن مكتسبات وهمية لهم، ويوهمون الناس أنها مكتسبات للشعب، حققها في معركته الطويلة.

 وحين يتحدث معك العلماني يتحدث من منطلق أن هذا هو الواقع الذي رضيه المجتمع منهجا ودينا، (فيتحدث باسم المجتمع وينكر عليك حين تفعل) وأنك حين تنكره وترفضه فإنك لا تمثل إلا نفسك أو شرذمة قليلة من المتخلفين، ويتهمك بالرجعية والتطاول وتنصيب نفسك مدافعا عن الآخرين، ولائحة الاتهامات طويلة و صكوكها كثيرة.

  لما فكرت في تحريك الدعوى القضائية ضد نيشان لم تحركني إلا عقيدتي والتي أنا على استعداد لأشنق في سبيلها، وكنت فعلا "ديال راسي" كما حاول صاحب المقال افتراض ذلك وتصديقه بصعوبة توحي بعكسه. (وهي عقلية كل العلمانيين المصابين بالإسلاموفوبيا، الذين يرون في يقظتهم ومنامهم مخططات تقودها تنظيمات إسلامية دولية، ودول رجعية مارقة، وهي نفسها نظرية المؤامرة التي ينكرونها على خصومهم حين يتحدثون عن مخططات صهيونية وصليبية)، كنت "ديال راسي" ولم تحركني إيران ولا طالبان ولا جماعة التبليغ ولا تنظيم القاعدة، ولا خلية بلعيرج ولا السلفية الجهادية ولا الدعوية ولا حزب العدالة والتنمية ولا غريمه حزب الأصالة والمعاصرة، ولا حتى الجن الذي أنكرته مجلة "نيشان" رغم وجوده بنص القرآن.

 حين قدمت شكايتي ضد نيشان جراء ما لحقني من ضرر واستفزاز. وجراء استهزائها بما أعتقده حقا مطلقا، اعتبر صاحب المقال تصرفي ظلامية وديكتاتورية، (وهو أمر كنت أتوقعه وأتوقع ما لا يخطر على بال ولا يقبله عقل مما يمكن أن ينتجه الحقد المسيطر على نفوس هاته الفصيلة من البشر). حين فعلت ذلك كان هدفي أيضا إثارة نقاش حول عدد من الأفكار والمفاهيم التي يراد لها أن تصبح مسلمات وإشراك الرأي العام فيه، نقاش يسهم في رسم حدود لحرية لا تعترف بمقدس ولا قيمة، وهل نحن في بلد إسلامي أم علماني؟

وأين العلماء مما يراد بهذا البلد؟

وأين هم من هذا الانفجار الجنسي والفساد الأخلاقي؟

واخترت مجلة نيشا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرايس مبارك ايسار ..يرحل وسوس تبكيه صامتة..

كتبها jabaoui omar ، في 1 يونيو 2009 الساعة: 16:23 م

الرايس مبارك أيسار في ذمة الله

ابراهيم فاضل من اكادير

Monday, June 01, 2009

توفي صبيحة الأحد 31 ماي 2009 ، الفنان الأمازيغي الكبير الرايس مبارك أيسار، عن سن تناهز 57 سنة.

والاسم الحقيقي للمرحوم أيسار كما يعرف الجميع هو مبارك حدوش، من مواليد دوار " تابولعوانت" قبيلة اداويسار، دائرة تمنار باقليم الصويرة.

تعود بداياته الفنية إلى إحدى التنقلات الفنية للمرحوم الحاج محمد الدمسيري، حيث حضر إلى دوار " تاغزوت" رفقة الحاج المهدي بنمبارك، في الفترة التي كان فيها مبارك أيسار يتردد على الكتاب ، وهي اللحظة التي سيحس فيها بانجذاب طفولي ونوستالجي حميمي نحو الفن.

بعد صدمة اللحظة تلك، ستنمو موهبة المرحوم أيسار، لتقتصر بداية على جولة دامت ستة أشهر رفقة الرايس ابراهيم بوتازارت.

في اكادير، سيتصل أيسار بالفنان الحسين بولهوى، والذي سيتعلم العزف على يديه، كما اتصل بالفنانين احمد أمنتاك وابراهيم أشتوك، إضافة لعبد الله أوضيض والرايس بلخير، وكل ذلك كان في عقد الستينيات.

ومن الأسماء التي تعامل معها المرحوم أيسار في فترة البدايات، الفنان العربي المتوكي، وعموما لم يكن ايسار يشدو في منطلق مساره الفني إلا بأغان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مبارك ايسار في ذمة الله….

كتبها jabaoui omar ، في 1 يونيو 2009 الساعة: 16:20 م

 

 

امرير مبارك ايسارانتقل الى رحمة الله يوم السبت الفائت او الاحد وقد خصصت اذاعة رديو بلوس صباحية محتشمة لهذا المبدع الامازيغي…وبرحيله يتجدد من جديد داخل نفوسنا والوجدان ..الاحساس بالقهرة..الاحساس ان الدولة تميز بين مواطنيها…فالتلفزة المغربية و 2م لم تعر اي اهتمام لرحيل هذا الفنان الذي صدحت باغانيه ربوع سوس العالمة…

وبالتالي فالغصة التي خلدها الدمسيري في رائعته العظيمة…تتجدد…

من واحد ستين انتمج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحالف السوسي الاسرائيلي لاقامة حكم ذاتي

كتبها jabaoui omar ، في 26 مايو 2009 الساعة: 10:23 ص

 

 

 

 

التحالف السوسي الإسرائلي لإقامة حكم ذاتي
مصطفى العلوي*
Tuesday, May 26, 2009

 

يربط تهافت الجمعيات الأمازيغية السوسية، على العاصمة الإسرائلية، حاضر المغرب بماضيه.. في انتظار أن يؤكد الزمن مقولته الأزلية " إن التاريخ يعيد نفسه ".

 

 

 

 

 

لقد تناسى الوفد السوسي الزائر لإسرائيل، الأسبوع الماضي، أنه أول وفد غير أروبي، يزور إسرائيل، بعد ارتكابها لمجازر غزة التي استنكرها المغاربة، قاطبة، ملكا وشعبا، مثلما استنكرها كل العرب والمسلمين، وحتى كثير من اليهود وأغلب النصارى، ولكن المؤكد، هو أن المشروع الإسرائلي الأمازيعي، والذي دشنه الفاعل الأمازيغي الدغيرني، بزيارة لإسرائيل في دجنبر الأخير، هو حلم اسرائلي قديم)) يرجع إلى سنة 1853، عندما طلب اليهودي الصويري، ايميل الطاراس، من فرنسا، تأييده في مطلبه بإقامة كيان يهودي مستقل)( في منطقة سوس، تكون عاصمته أكادير(() شوراكي، تاريخ يهود شمال افريقيا(.

 

 

 

 

 

وما دام الشبان الأمازيغيون في سوس يضربون على نفس النغمة، ويطلبون حكما ذاتيا في سوس، علنا.. وبكل حرية، فان زيارات أقطابهم المتوالية لإسرائيل حديثا، لابد أنها تلتقي مع المخطط اليهودي القديم.

 

 

 

 

 

عجيب أن هؤلاء الأمازيغيين، أو بعضهم على أحسن تعبير، لا يعلنون في السنوات الأخيرة، إلا عن زياراتهم لإسرائيل، فلا يعلنون عن زيارات لتونس، ولا لمصر، ولا للسودان. ولا حتى إلى الضفة الغربية لفلسطين، لأن الأمر يتعلق بمخطط سري.. مدروس، ومتكامل الجوانب المادية والمعنوية، لأن له جذورا في التاريخ تسبق حتى مشروع الدولة المستقلة التي طالب بها اليهود في أكادير سنة 1853.

 

 

 

 

 

وإذا كانت السلطات المغربية الحاكمة)( لا تتحرك في اتجاه الاهتمام بهذا الموضوع، إلا عندما تنشر الجمعيات الأمازيغية، بلاغا تستنكر فيها خروق حق الإنسان الأمازيغي، فلأنها تعرف أن الأمر يتعلق بتسويد الملف المغربي في دواليب المنظمات الأممية، وهو ملف قد يتضخم، إذا أضيفت له بلاغات البوليساريو التي تدين المغرب بنفس التهم، وقد ندرك يوما، تصدر فيه الأمم المتحدة، إدانة للمغرب، وإرغاما له على احترام حقوق الإنسان المغربي، فهكذا بدأت الأمور في دارفور بالسودان وانتهت بمتابعة رئيس الدولة السودانية.

 

 

 

 

 

وهي حالة، هي نفسها، نجد جذورها في تاريخ المغرب عندما تذمر السوسيون من حكم ملوك المغرب القدامى، ومن ظلمهم، ومن عدم احترامهم لحقوق الإنسان (…) فكانت النتيجة، ما كتبه المؤرخ السوسي المختار السوسي، حين برر أمام استفحال ظلم الحكم المركزي، قاعدة الانفصال السوسي(…)

 

 

 

 

 

 (( ومتى فقد الرجال المقتدرون حول العرش، فسرعان ما ينهار، فتعود الفوضى جذعة إلى الشعب وهذا ما وقع إثر موت المنصور الذهبي، فرجع المغرب في أقل من لمحة البصر إلى ما كان فيه بعد ضعف المرينيين والوطاسيين، فيتطلب ذوو الغيرة والعقيدة الصحيحة عن بعيد، من الحكومة ومن جوها(…) رجلا آخر من أسرة أخرى، يأخذ من جديد بضبع المغرب ليحاول أن ينتشله ثانيا، من الهوة التي تردى فيها)) ( جريدة كازيت دو فرانس في 5 نونبر 1631) كما ذكرت في كتاب إيليغ.

 

 

 

 

 

ولا يبعدنا هذا الاستنتاج، عن الدوافع اليهودية لاستغلال هذا الوضع، فحتى في ذلك الزمان، كان اليهود هم المحركون لهذه النعرة الانفصالية، التي ما أظن أن الشبان الذين توجهوا لإسرائيل في الأسبوع الماضي، يجهلونها. ففي سنة 1631، كان ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة من خالد الجامعي الى الرئيس المصري حسني مبارك

كتبها jabaoui omar ، في 27 أبريل 2009 الساعة: 15:25 م

رسالة من خالد الجامعي إلى الرئيس المصري حسني مبارك
خالد الجامعي
Sunday, April 26, 2009

السيد الرئيس
أنا متيقن بأنك لن تنسى ما حييت تاريخا سيظل راسخا في ذاكرتك إلى الأبد.
إنه تاريخ 20 أكتوبر 1963 حيث ألقي عليك القبض في جنوب المغرب وأنت لابس بذلة الميدان العسكرية، وعلى أكتافك رتبة عقيد مصري، وبصحبتك ضباط مصريون سامون بنفس رتبتك.
نعم، لقد ألقي عليك القبض بكيفية فيها كثير من المهانة بعد نزول مروحيتك الجزائرية على التراب المغربي نزولا اضطراريا، فالذين حبسوك لم يكونوا جنودا مسلحين وإنما مجرد رعاة بسطاء…
وهذه النازلة كما تعلم، وقعت خلال الحرب التي نشبت بين المغرب والجزائر عقب مهاجمة هذه الأخيرة لثكنة مغربية تابعة للقوات الاحتياطية المتحركة. وكنت أنت ضمن الألف جندي الذين أرسلهم رئيس بلادك لمؤازرة الجزائر ضد المغرب.
لم يكن مجيئك إلى المنطقة لتحرير فلسطين، ولا إلى شن حرب طاحنة ضد الصهاينة، وإنما قدمت لخوض حرب على بلد لم يكن بين وطنك وبينه أي خلاف، زيادة على أنه كان يبعد عنه بعد المشرقيين، أي بآلاف الكيلومترات.
لقد قدمت لمحاربة بلد كانت جريمته الوحيدة هو أنه أراد الدفاع فقط عن وحدته الترابية.
وفي سنة 1965 ، عقب التصالح الذي وقع بين البلدين، قبل الحسن الثاني الدعوة الرسمية التي وجهت له لزيارة الجمهورية العربية المتحدة آنذاك.
وكم كانت دهشة الرئيس جمال عبد الناصر عظيمة وهو على مدرج المطار ينتظر ضيفه "الكريم"، لما تكرم هذا الأخير بمبادرته بهدية نفيسة ،تتمثل في عقداء مصريين أسرى، صحبهم الملك معه على متن طائرته وحررهم أمام رئيسهم. وقد كنت أنت أحد هؤلاء…
أنت بلحمك ودمك، العقيد مبارك آنذاك، وفخامة الرئيس محمد حسني مبارك، اليوم…
لقد رجعت إلى بلدك سالما لم يمسسك أحد بسوء، ولم تقدم لا إلى محاكمة ولا إلى مضايقة رغم أنك خرقت الأجواء و السيادة المغربية وقدمت بنية التخطيط لأعمال عسكرية من أجل زعزعة النظام.
السيد الرئيس
أريد أن أذكرك أن المغرب بذل الغالي والرخيص من أجل جارته الجزائر في أثناء حربها مع المحتل الفرنسي، بحيث أنه سمح لجيش تحريرها بإقامة قواعده على أرضه، وزوده بالأسلحة والذخيرة والمؤونة وجميع المساعدات المادية والمعنوية.
 بل أكثر من ذلك، التحق بصفوفه عدد عديد من المجاهدين المغاربة، منهم من قضى نحبه مستشهدا ومنهم من جرح، وردا على ذلك، قامت فرنسا بقنبلة الحدود المغربية مخلفة عددا هائلا من الضحايا.
وكذلك كان الشأن بالنسبة لتونس التي بذلت نفس الدعم للمحاربين الجزائريين، وأدت على ذلك ضريبة باهظة يوم 8 فبراير 1958 حين قام الطيران الفرنسي بقنبلة قرية ساقي سيد يوسف لمدة ساعة ونصف من الزمن، مخلفة عشرات من القتلى، ومئات من الجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، مع تحطيم كامل لكثير من المنشآت الحيوية للمواطنين العزل.
السيد الرئيس
أردت أن أذكرك بكل هذا، لأن حكومتك طبلت وزمرت بكثير من التشدق والمباهاة وهي تفكك خلية لحزب الله وتلقي القبض على سمير شهاب، أحد مناضليها، بدعوى أنه سعى إلى مد المقاومين الفلسطينيين في غزة بالأسلحة والذخيرة، وأنه تجرأ على انتهاك حرمة التراب المصري، وأنه سعى إلى زعزعة أمن وسلامة النظام.
ولكي تكون الاتهامات أثقل وأشد، أضافت حكومتكم عليها بعض التوابل الأخرى من قبيل أن هذا المناضل كان يسعى لتشييع المصريين والقيام بأعمال تخريبية في البلاد.
وزادت صحافتكم الرسمية في الطين بلة حين عمدت إلى الشتم والبهتان لتبرير موقفكم ذاك.
فقد نقلت جريدة "لوموند" الفرنسية في عددها الصادر يوم 15 ـ 4 ـ 2009 أن صحافتكم الحكومية نعتت الشيخ نصر الله بـ"القرد" وبـ"المجرم العنيد".
أما وزير خارجيتكم، فقد صرح بأن إيران تستعمل حزب الله لكي تقول للمصريين: "ها نحن هنا…"
السيد الرئيس
أمام هذا التصرف الأرعن، وحيال هذه الشتائم البذيئة، لا يسعنا إلا أن نظل مشدوهين متألمين.
فحزب الله لم يقم سوى بواجبه النبيل لمساعدة شعب مضطهد يرزح تحت نير المستعمر الغاشم، تماما كما فعل المغرب وتونس مع الجزائر أيام حرب التحرير.
ألا ترون أن تصرف حكومتكم هذا قد أصبحتم بقوة الواقع حليفا للكيان الصهيوني المجرم؟
هذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb






"