الاستاذ والعملية التربوية
كتبهاjabaoui omar ، في 18 سبتمبر 2008 الساعة: 19:51 م
” ————————————————————-
كثيرا ما يلام الاستاذ باعتباره المحتك المباشر بالعملية التربوية تعلما وتعليما..يلام على تدني مستوى المتعلمين,دون ايلاء الاهتمام نفسه او اللوم عينه للشركاء الاخرين, ومساءلة مساهماتهم ومدى ما ينجزونه من انشطة موازية ,ومدى ما تسهم به هذه الانشطة في تطوير واغناء العملية التربوية, وكذا ما تساهم به في الدفع بفعالية الاستاذ وتطوير ادائه.
وهذه الانشطة الموازية للاسف العميق لها هيكلة ادارية داخل النيابة والاكاديمية,وتزخر بمواردبشرية مهمة عددا وكيفا,ولها مؤهلات مطلوبة,وممارسات ابداعية ومبادرات لا شك في ذالك.
ولكن السؤال الذي يطرح من طرف الفاعل المباشر داخل المؤسسة,اين اثر ذالك كله او بعضه يا ترى ؟
نعم هناك مذكرات تترى, ووثائق في ارشيف الادارة, ولكن تنزيلها يبقى مجمدا او يكاد ولا نعرف السبب؟
فمنتدى التعاون المدرسي,والمكتبات المدرسية, ومصلحة الانشطة المدرسية, كلها عناوين لاشك في وجودها كهياكل ادارية, ونطالع ادبياتها عبر وثائق موسمية, وهناك مجلة للتلميذ كالعندليب لا نراه الا في الربيع…
والشراكة مع المحيط الثقافي كالجمعيات ذات الاهتمام بالطفولة وغيرها لها مبادرات شجاعة وجسورة, ولكن اوجه التطبيق التي لا مسناها عن قرب, قاصرةوغير فعالة ويكاد الروتين الاداري وعدم وجود مخاطب متخصص,يفقد امثال هذه المبادرات اي فعالية تذكر’,الا الترفيه والتسلية, وهو مهم ولاشك لانه على الاقل ينفس عن توترات الطفل.
ومشروع القراءة اولا,لم نسمع انها دخلت اسوار مؤسساتنا او تفاعلت معها, وان كان النفس السياسي والايدلوجي يحرك بعض مفاعيلها للاسف.
اما مسابقة المكتبات المدرسية,فهي بادرة طيبة,ولكن هل تم مساءلة مكنزمات هذه المكتبات,هل تم احصاء عناوين المقروء ومدى فائدته؟وهل تستجيب فعلا لمستوى سن المتعلم ةوادراكه وتستجيب لحاجياته النفسية والعقلية والوجدانية ام هي تميع كذا كتاب والسلام؟
ان المكتبة قد تكون جذابة من حيث الشكل ولكن سؤال الكيف يبقى هو التحدي..
ونفس السؤال نطرحه على القاعة المتعددة الاستعمالات,او وسائل المعلوميات داخل مؤسسة الابتدائي و الاساسي,وهو سؤال اجدني عاجزا عن ملامسته,خصوصا ان مشروع جيني كالمعيدي تسمع به ولا تراه.
ولكن ما اجدني مضطرا لطرحه,وهو ما مدى ما بين الفاعل الاداري التربويوممارس التدريس من اتصال او انفصال؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهوسؤال مشروع..نعم على صعيد الادبيات التربوية,المسالة بث فيها,كنظرية النسق التربوي مدخلات ومخرجات ,وبيدلغوجية المشروع والشراكة والجودة والحكامة وسوسيولوجيا التربية ونظرية التواصل والاتصال وغيرها…
ولكن كل هذا يصدق عليه قول الشاعر:
وما اكثر الاصدقاء حين تعدهم**ولكنهم في النائبات قليل قليل
كتبها jabaallah في 14/04/2008 - 05:02 مساءاً
————————————————————- “
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الجسر التربوي | السمات:الجسر التربوي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























"
سبتمبر 21st, 2008 at 21 سبتمبر 2008 1:14 م
أسئلتك في محلها لكن هل من حياة لمن تنادي
بالتوفيق والسداد
تحيتي ومودتي