مروة التركية..ومروة المصرية..اي مصير؟

كتبهاjabaoui omar ، في 7 يوليو 2009 الساعة: 10:03 ص

قامت الطغمة العلمانية بحرمان مروة من جنسيتها لانها فقط تمسكت بحجابها…ولانها الاحرص على شعبها ووطنها اختارت المنفى الامريكي على الاذعان لهذه الطغمة العسكرية التركية…

واليوم قام احد هؤلاء السفهاء الالمان بوضع حد لحياة مروة المصرية وداخل فضاء العدالة…بعد ان شرب هذا المهووس من كاس الحقد والظغينة الذي بثه رموز السياسة والثقافة في الغرب  …فسيل التصريحات من الحجاب تكاد لا تنقضي وخصوصا من رئيس فرنسا ساركوزي  ومن على شاكلته…

الان سيطمئن ساركوزي..فقد تاكد ان تصريحاته هو ورموز من دولته قد اتت اكلها ..وها هو سيل الدماء البريئة يتدفق ومن داخل فضاء محاكمكم..

وهنيئا لثقافة الاختلاف والحوار وقبول الاخر…اليس من فرنسا خرجت مقولة ان الجحيم هو الاخرون؟؟؟؟؟؟؟؟

ان الحرية والعدالة قيم عالمية لا تقبل الخوصصة…

ولا يمكن للقيم ان تكون ذات منشا واحد ووحيد…وانما البشرية كلها وعبر تاريخها الطويل والمعمد بالعناء والضنك هو المنسج لهذه القيم والمحبك لها..فاذا كان جيل او عصر قصر عن فهم هذه القيم واعتقد تجبرا وعلوا ان ما عاشه هو هو كل القيم وكل الفضائل فحتما  سيخرج من هذا الجهل مهووسون  يسفكون دماء الابرياء…مهووسون بتصريحات من قبيل ما تلفظ به ساركوزي وامثاله…

قليل من التفهم يرحمكم الله…خير من كل العجرفة والعلو…

قليل من التواضع امام ثقافات الامم..خير من التبجح وسفك الدماء…

قليل منالنظر العميق في تاريخ الامم اجدى من كل الوصايات على الشعوب…

قليل من العلم يجنبكم كل هذا الدمار …فابشرية لا تطيق كل هذا التجبر والعلو من البعض التافه…

فالبشرية ليست هي بعض الدول التي اغتنت على حساب فقراء العالم ومستضعفيه

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “مروة التركية..ومروة المصرية..اي مصير؟”

  1. عندما يتحدث مراد هوفمان

    ضفيري محمد عزالدين

    Sunday, July 12, 2009

    قراءة في كتاب “الإسلام في الألفية الثالثة… ديانة في صعود” لمراد هوفمان

    مراد هوفمان (الصورة) من مواليد 1931 ببلدة أشافنبورغ بألمانيا، اعتمد كسفير ألماني بالرباط بين سنة 1990 و 1994، كما اشتغل كخبير في مجال الدفاع النووي في وزارة الخارجية الألمانية وقد أشهر إسلامه سنة 1980 بعد دراسة مستفيضة للإسلام عقيدة وفقا وأصولا وتاريخا، يتضح كل ذلك من كتابه الإسلام كبديل وهو الكتاب الذي أثار ضجة بعد صدوره سنة 1993، وعانى من حملة شعواء ضده يبدو أن تأثيرها فيه كان ضعيفا ولم تمنعه من تقديم المزيد من الإنتاج الفكري.

    يعتقد هوفمان في كتابه الإسلام في الألفية الثالثة ديانة في صعود أن فهم مستقبل العلاقة بين الشرق والغرب يبدأ بتشخيص ما يجري على الجانبين من وقائع وأحداث وطرق في التفكير، حتى لو تطلب الأمر التمثيل لذلك بفريقين من المسلمين أحدهما هاجر إلى الغرب من بلده الأصلي فتمثل الكثير من قيمه داخليا ولبس لبوسه من الخارج بينما الفريق الثاني من المهاجرين التزم التصور الإسلامي متجنبا كل ما يمكنه المساس بالدين .

    أما المتأثرون بالغرب فيجدون مبررهم في كونه مصدرا للتكنولوجيا والكفاءة العلمية كما أن الكل سواسية أمام الدستور، فالجيش يلزم ثكناته محترما ما تفرزه صناديق الاقتراع، كما تتحمل الدولة كافة مسؤولياتها أمام مواطنيها في توفير الوظائف والتعليم والصحة وحماية البيئة وحماية المظاهرات العمالية ، والإنسان متحرر من الجور والقهر والخوف والرقابة وحتى الحياء، وفي مقابل هذا الرأي يسود اعتقاد آخر بأنه ومنذ عصر التنوير ارتكب المعسكر الغربي سلسلة من الفضائع كعمالة الأطفال وتجارة العبيد والتفرقة العنصرية وليس آخر الفضائع إشعال حربين عالميتين أتيا على الأخضر واليابس، واستخدام أسلحة كيماوية ونووية، وإرهاب تمارسه الدولة تحت شعارات إيديولوجية، وعمليات التطهير العرقي في وسط أروبا كما هو الحال في البوسنة وكرواتيا وصربيا .

    يحاول هوفمان أن يتوسط بين الطرفين ليوضح أن الغرب سقط في فخ الإسقاط، ممثلا لذلك بمتحولين للإسلام حمدوا الله تعالى أنهم تعرفوا على الإسلام قبل أن يعرفوا ما عليه المسلمون ومنهم محمد أسد .

    ومن المفارقات في العالم الإسلامي أن الدفء التي تتسم به العلاقات الإنسانية بين أفراد الأمة الإسلامية منقوص إلى حد كبير، فلا يمكن الادعاء أن العمالة الأجنبية المسلمة في بلاد المسلمين تنعم بالدفء المطلوب كما هو الحال للباكستانيين والمصريين والفلسطينيين والمغاربة في بلاد الخليج، وقد تجدهم محرومين من اصطحاب عائلاتهم وحق الإقامة الدائم وعدم صرف معاشاتهم المستحقة بعد انقضاء مدة الخدمة فهل يجوز ترحيلهم حتى وإن دخلوا البلاد بطرق غير شرعية دون إجراءات قانونية وفي ظل ظروف غير إنسانية ؟! ويستمر الكاتب في نقذه اللاذع لواقع المسلمين البعيد عن الإسلام قائلا : ” فعلى سبيل المثال، في المغرب ، ترى بعض النساء وقد ارتدين الملابس الفاخرة والمجوهرات الثمينة التي لا تجد لها مثيلا بين سيدات السلك الدبلوماسي في الغرب – وغيرهن – لدول أكثر غنى ” ثم يتجه بنقده لدول الخليج ومظاهر الرفاهية البعيدة عن روح الإسلام ” إن ملاحظة حياة من كانوا بدوا في دول الخليج تعطيك الانطباع بأن أثمن ما في حياتهم وأغلاه، ليس الإنسان رجلا كان أو امرأة، وإنما هو الحيوانات الأصيلة كالخيول وصقور الصيد والنوق الهجن، فالاهتمام بصقور الصيد مثلا، الذي يصل إلى حد استقدام أخصائيين نفسيين لهذه الصقور الذي يبلغ ثمن الواحد منها مئات الآلاف من الدولارات لا يثير استغراب مسلمي الغرب وحدهم “.

    و يتحدث هوفمان عن عصر الركود وغلق باب الاجتهاد والاعتقاد أن الفقه الإسلامي وصل إلى منتهاه وكأن كل المسائل تم بحثها وحلها، وأصبح التمسك بالمتون والحواشي والتعليقات والملخصات وما يصحبها من مماحكات لفظية دليلا على الجمود .

    لكن مع ذلك يؤكد الكاتب على كون التقدم العلمي والتكنلوجي ليس رهينا على الغرب إن توفرت شروطه في العالم الإسلامي ” مع أن النجاح الباهر الذي يحققه علماء ينتمون إلى دول إسلامية، مثل مصر والهند وباكستان وفلسطين وسوريا في مجالات الحاسب الآلي والطب في أمريكا، يدل بما لا يدع مجالا للشك على أن الأمر ليس أمر الموهبة ولكنه أمر المناخ العلمي الملائم وحرية البحث والتفكير، فوادي السيليكون في سانتا كلارا وما حولها، وكذلك بالو ألتو في وسط كاليفورنيا ما هما إلا منطقتان إسلاميتان” .

    في مجال حقوق الإنسان يؤكد هوفمان أن الانتهاكات تعرف مداها في العالم أجمع وليس في بلاد المسلمين وحدهم ويمكن لمنظمة العفو الدولية أن تؤكد هذه الحقيقة، بيد أن ما يجري في بلاد المسلمين من تعذيب جسدي للأبرياء واستعمال للعنف من الشرطة وتزوير للانتخابات ورقابة على حرية التدين كل هذه الانتهاكات لا تجد لها سندا في الإسلام، ” وأكبر دليل على أن هذه الانتهاكات غير إسلامية، وجود مئات الشخصيات المسلمة المسالمة في سجون الحكومات الإسلامية ” على حد تعبير الكاتب .

    ورغم الانتهاكات التي تعرفها بلاد الإسلام فإن الأسوأ لم يحدث – برأي هوفمان - بالمقارنة مع القتل المنظم للشعوب في أمريكا الشمالية والجنوبية واستراليا، والإرهاب الستاليني الذي سحق ملايين البشر إبان الخطة الخمسية، والمسلمون لا يتحملون نماذج التفرقة العنصرية في جنوب إفريقيا والجنوب الأمريكي وأعمال القتل المنظم والإبادة واستعمال أسوأ أشكال العنف والتهجير دون الحديث عن حروب التطهير العرقي في البوسنة وكوسوفا .

    بخصوص الجدل الدائر حول المرأة ومكانتها في الإسلام والفرق بينها وبين الرجل يعتقد الدكتور هوفمان أن البحث في الفوارق مسألة شديدة الحساسية في أروبا والولايات المتحدة رغم زيف الادعاء القائم على الحرية المطلقة في التعبير عن الرأي، فمجرد الرغبة في البحث عن فوارق واختلافات محتملة بين الجنسين كالفرق في مستوى الذكاء بين البنين والبنات والفرق في الموهبة في مجال الرياضيات خاصة، يمكن أن يدمر مستقبل أكاديمي في بلد يدعي عدم وجود رقابة كالولايات المتحدة، وقلة قليلة من الأطباء الذين تمتعوا بالشجاعة اللازمة لاقتحام هذا المجال الشائك لتوضيح شيء من الفوارق البيولوجية، وأن صورة المرأة قبل الإسلام والحط من مكانتها موجودة إلى اليوم في بعض دول آسيا وأروبا الفرق الوحيد هو الاستعانة بالتكنولوجيا كالموجات فوق الصوتية لتحديد جنس الجنين قبل المبادرة إلى وأده، ويتحدث الكاتب عن الجهل العظيم للأروبيين بصورة المرأة في الإسلام الذي وصل إلى حد طرح أسئلة صادمة مثل : هل للمرأة روح ؟ وهل لها الحق في الحج؟ وهل يمكن أن تدخل الجنة ؟ تساؤلات تطرح نتيجة للتزييف الإعلامي الذي أشير إليه في أحد فصول الكتاب حيث تتحمل وسائل الإعلام القدر الأكبر من المسؤولية، ليس في أن يكون الإسلام أكثر الديانات المرفوضة والمستنكرة، بل في أن يظل كذلك .

    يسبق مراد هوفمان في استنتاجاته التقرير الكندي الموسوم بالديمغرافية الإسلامية الموجة العالمية للمد الإسلامي بشأن قوة انتشار الإسلام في أروبا والولايات المتحدة وكندا بالتأكيد على أن الإسلام في الغرب أمر واقع ولا يمكن إنكاره ويمكن ملاحظة ذلك من البنية التحتية للمسلمين الدالة على وجودهم كالمساجد والمراكز الثقافية ودور النشر والاتحادات والمكتبات والجزارين والمدافن .

    وليس من المتوقع أن يشهد الإسلام تراجعا في الغرب لسببين رئيسيين : أولهما كثافة هجرة العمالة الوافدة من المسلمين إلى أروبا إضافة إلى تحول الأفرو-أمريكيين إلى الإسلام وثانيهما لأن الجيل الثاني والثالث من المهاجرين المسلمين اكتسب كامل حقوقه في أهم دول أروبا والولايات المتحدة ومن المتوقع أن يشكل قيمة مضافة في خدمة الإسلام والمسلمين، ويعتقد أن للإسلام مستقبلا واعدا في الولايات المتحدة لأربعة عوامل هي التعددية الدينية والتنوع الإثني بين المسلمين مما يجعل الآخرين ينظرون إليهم كونهم جماعة غير عنصرية تحتكر الدين إضافة إلى أن الدين لا يمثل خطرا في العقل الجمعي الأمريكي ومما يعزز فرص انتشار الإسلام أن النخبة من المهاجرين المسلمين ينتمون لأوساط أكاديمية مما يبعد تهمة الأمية والجهل، وكان هوفمان قد أشار في مقام آخر إلى أن هجمات 11 شتنبر ستكون مناسبة لتعرف الكثيرين على الإسلام والبحث فيه وتفهمه وأنها في المحصلة لصالح الإسلام عكس النوايا السيئة التي أريدت تلك الأحداث من ورائها .

    ويؤكد هوفمان على أمرين يثيران جدلا في الغرب هما بناء المساجد وارتداء الحجاب، ويلمح إلى سياسة الكيل بمكيالين التي تنهجها دوائر رسمية في حق المسلمين في أداء شعائر معينة كذبح الأضاحي، حيث تعتبر طريقة ذبح اليهودي لا غبار عليها بينما تتعرض نفس طريقة الذبح لدى المسلمين لاحتجاجات جمعيات الرفق بالحيوان، ويرى هوفمان أن بعض المثقفين المنحدرين من العالم الإسلامي والقادمين إلى أروبا لهم خلفيات ليبرالية أو ماركسية يحظون بمصداقية في وسائل الإعلام الغربية ويدعون إلى ” أورو-إسلام” حيث لا بناء للمساجد ولا حج ولا صلاة، كما أنهم يشربون الخمر وتخرج نساؤهم مكشوفات، كل ذلك يصور الدعاة المعتدلين في أروبا على أنهم متطرفون.

    يعتقد هوفمان أن تعزيز ثقافة التفاهم والتعايش بين الشرق والغرب تنطلق من فهم كل منهما للآخر رغم الصعوبات التي تطرح نتيجة للحملات الإعلامية المسعورة ضد الشرق في دينه وثقافته.

    ورغم المنهج المتماسك الذي صاغ به المؤلف كتابه إلا أن رؤيته الإصلاحية عليها الكثير من النقد، ربما بسبب المناخ الذي يدعم به أفكاره فلا يلبث أن يذكر حسن الترابي صاحب الأطروحات الشاذة، والشيخ محمد الغزالي في معرض الحديث عن السنة على الرغم من أن منهج الشيخ فيها معروف.

    لكن وبرغم الكثير من المؤاخذات يبقى للكتاب أهميته في نقد أوضاع المسلمين خاصة الجانب العملي في تطبيقهم للإسلام، حيث يتصور الغرب في نظر هوفمان أن المسلمين إنما نكصوا وتخاذلوا نتيجة لتطبيقهم للإسلام وليس بعدهم عنه، كما أن الشرق ينظر إلى الغرب بعين الارتياب بسبب سياسة الكيل بمكيالين التي

    تنهجها منظات دولية في التعامل معهم ،ويختم هوفمان كتابه بقوله تعالى :”وَالْعَصْرِ، إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ “.

    لتحميل كتاب الإسلام في الألفية الثالثة ديانة في صعود أنقر هنا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر




"