مروة التركية..ومروة المصرية..اي مصير؟

يوليو 7th, 2009 كتبها jabaoui omar نشر في , غير مصنف

قامت الطغمة العلمانية بحرمان مروة من جنسيتها لانها فقط تمسكت بحجابها…ولانها الاحرص على شعبها ووطنها اختارت المنفى الامريكي على الاذعان لهذه الطغمة العسكرية التركية…

واليوم قام احد هؤلاء السفهاء الالمان بوضع حد لحياة مروة المصرية وداخل فضاء العدالة…بعد ان شرب هذا المهووس من كاس الحقد والظغينة الذي بثه رموز السياسة والثقافة في الغرب  …فسيل التصريحات من الحجاب تكاد لا تنقضي وخصوصا من رئيس فرنسا ساركوزي  ومن على شاكلته…

الان سيطمئن ساركوزي..فقد تاكد ان تصريحاته هو ورموز من دولته قد اتت اكلها ..وها هو سيل الدماء البريئة يتدفق ومن داخل ف

المزيد


ذكرى استشهاد مروة..يوم عالمي للحجاب

يوليو 7th, 2009 كتبها jabaoui omar نشر في , غير مصنف

ذكرى استشهاد مروة.. يوم عالمي للحجاب

التصنيف: الأخبار
التاريخ: Monday, 6 Jul 2009 / الناشر: الهاشمي / المشاهدات: 65

على خطى سمية بنت خياط أول شهيدة في الإسلام، حظيت مروة الشربيني المصرية المقيمة بألمانيا بلقب "شهيدة الحجاب" الأولى بأوروبا، إثر مقتلها على يد ألماني على خلفية ارتدائها الحجاب وتمسكها به، ما حدا بجمهور إسلام أون لاين.نت لاقتراح الأول من يوليو الذي يواكب ذكرى "استشهاد" مروة، يوما عالميا للحجاب، الأمر الذي قوبل بتأييد واسع من قبل جهات وشخصيات إسلامية أوروبية وعربية.

الدعوة أطلقتها قارئة أسمت نفسها "أمينة"، وقالت في تعليق على أحد التقارير الخاصة بالحادث "فليكن يوم استشهادها (مروة) يوما عالميا للحجاب.. ولتخرج المسلمات فيه في كل عام ليعلن تمسكهن بحجابهن وبإسلامهن".

وفي استجابة سريعة لهذه الدعوة رحب التجمع العالمي لنصرة الحجاب ومقره بريطانيا بتغيير اليوم العالمي للحجاب الذي أطلق عام 2004 لمواجهة التشريعات الفرنسية التي حظرت ارتداء الحجاب بالمدارس، وحدد له السبت الأول من شهر سبتمبر في كل عام، لتصبح ذكرى "استشهاد" مروة هي اليوم العالمي للحجاب.

وقالت عبير فرعون رئيسة التجمع في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت": "أحكي وقلبي يتقطر دما، فهي ليست شهيدة الحجاب فقط، بل شهيدة الإسلاموفوبيا التي نعانيها في أوروبا، وتجاوز الأمر مع أختنا مروة حتى وصل للتضحية بحياتها ثمنا لتمسكها بحجابها، وهذا بالطبع قد أصبح الشأن الأهم والحدث الأبرز الذي يستوجب أن يؤرخ به اليوم العالمي للحجاب، ولذا نؤيد الاقتراح بقوة، ونعد حاليا لبعض الفعاليات الأخرى ردا على ما جرى".

وأسلمت الزوجة (32 عاما) الروح بعد أن طعنها مواطن ألماني بـ18 طعنة في قاعة محكمة "لاندس كريتش" في دريسدن، أمام طفلها البالغ من العمر 4 سنوات، كما أصيب زوج مروة التي كانت حاملا في الشهر الثالث بعدة طعنات خلال محاولته إنقاذها وبطلق ناري من قوات الشرطة التي حاولت التدخل، ولكنها أصابته "بطريق الخطأ"، بحسب رواية الشرطة.

وأكد شهود عيان أن الشرطة ظنت بسبب الملامح العربية لزوج مروة أنه الذي يطلق النار، على خلفية الصورة السلبية النمطية عن العرب والمسلمين في الغرب منذ أحداث سبتمبر 2001.

وقام الألماني أليكس (28 عاما) بالاعتداء على مروة بعد أن قضت المحكمة لصالحها في القضية التي رفعتها ضده على خلفية مشادة بينهما وقعت منذ عام تقريبا بحديقة أطفال سبها ألكس خلالها واتهمها بأنها "إرهابية" ونزع الحجاب عن رأسها.

أولى شهداء الحجاب

سامي دباح الناطق الرسمي باس

المزيد


اادمون عمران المالح..مقال للكاتب المغربي اليهودي

يونيو 8th, 2009 كتبها jabaoui omar نشر في , غير مصنف

البطل».. بعد سقوط القناع

 
 

 

سبق لصحيفتي «لوسوار إيكو» وَ«المساء» أن نشرتا في وقت واحد حوارا مع عميل الموساد السابق دافيد ليتمان، تحدث فيه عن عملية مخابراتية قضت بتهجير مئات الأطفال اليهود المغاربة نحو إسرائيل تحت غطاء العمل الإنساني. وقد عُرفت العملية بـ«عملية مورال»، التي توصلنا بشأنها وبشأن ما قاله العميل ليتمان بمقال من الكاتب المغربي إدمون عمران المالح، يفضح فيه هذا العميل ويوضح فيها أمورا أخرى.
دون استباق للأحداث، سنعرف أنه في 1 يونيو 2008، استقبل الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريس خلال حفل رسمي ليتمان، وقدم إلى هذا العميل الخاص جدا، باسم الدولة الإسرائيلية، شكره الكبير. وعلى امتداد الحوار، وصف ليتمان كيف جاء إلى المغرب وكيف أقام هنا وغطى على هويته الحقيقية طيلة الفترة التي هيأ خلالها «عملية مورال» ونجح فيها. وبلهجة يفضحها التباهي واستخفاف تحت يافطة العمل الإنساني، يصف ما قام به من مفاوضات وأعمال تشويشية وإفساد مازال، مما لا شك فيه، يخفي حقيقتها بعد مرور 47 سنة؛ لكن بدون جدوى.
ربما آل مصير هذا «البطل» الخاص جدا إلى النسيان لو، مرة أخرى، فُتحت بهذه المناسبة هذه القضية المأساوية، هذا الجرح المفتوح… هجرة اليهود المغاربة؛ سأقلب، اليوم، العبارة وأقول المغاربة اليهود لأدقق هويتنا.
ما كان هذا البطل، المفعم بالإنسانية والنبوءة، عميل الموساد، ليستحق أن يذكر اسمه ولو لحظة واحدة، لو لم – وهنا خطورة القضية- يحاول أن يظهر بمظهر المنقذ لـ«مئات الأطفال اليهود المغاربة» الذين كان يريد أن يذهب بهم إلى إسرائيل؛ بل إنه يتحدث عن «ترحيلهم» إلى إسرائيل.
على مستوى هذا الحدث وحده، يبدو هذا المنقذ المعجزة، موظف المهام الخسيسة، مثل تاجر عبيد، تاجر أطفال هنا، كان ينبغي محاكمته على عمله الإجرامي. لقد حان الوقت لنركز النظر على الأمور بكل الحيطة الواجبة، ولاسيما أنه صار ضروريا كشف الخفايا وما وراء غيمة البروباغاندا والإيديولوجية الصهيونية المتسربة إلى التاريخ.
ولنتوقف، هنا، لنتأمل قليلا هذا البورتريه الذي يرسمه لنفسه بنفسه. يقول إنه كان شابا مثاليا ساذجا، واثقا من قدراته. وإذ يذكر جيمس بوند في حديثه، فإنه يطلق ادعاء كبيرا يقول فيه إنه لم يكن يعرف أنه يشتغل لمصلحة الموساد. إلا أن قمة الاستخفاف والدناءة الخسيسة هي عندما يحاول، بشكل مثير للشفقة، أن يجعل التوراة ملهما له كما لو كان مكلفا بمهمة إلهية، من محض الضمير الإسرائيلي كتلك التي تبدت «روحيا» في غزة. لنتكلم في الأمور المهمة الآن، ولنعد إلى فجر الاستقلال والعودة المظفرة لجلالة الملك محمد الخامس إلى الوطن. بعدها، بدأ البلد يظهر بوجه جديد ويدخل عهد تاريخ مستقبله بكل التعقد والتحولات التي ترتبط بذلك. وقد كانت تلك الفترة غنية بالأحداث إلى حد أنه تصعب دراستها.. فترة عشتها بكامل جوارحي مع كافة أفراد الشعب المغربي. إنها نفس الفترة، مع فارق سنتين أو ثلاث، أي في سنة 1961، التي تسلل فيها عميل الموساد هذا سرا إلى المغرب تحت غطاء العمل الإنساني، وبدأ مناورات الإرشاء والتمويه من أجل النجاح في مهمته رغم ما يرتبط بذلك من خطورة. قد يطول بنا الحديث عن هذا الم

المزيد


اوباما..الاشياء التي لم يروها الاعلام…

يونيو 5th, 2009 كتبها jabaoui omar نشر في , غير مصنف

كانت السيدة هيلارى كلينتون تتصور ان دخول المسجد يتطلب ارتداء حجاب ابيض اللون وعندما تلقت غطاء رأس ملون فاندهشت وسألت مرافقتها المصرية هل يجوز ارتاء حجاب الوان داخل المسجد فضحكت المرافقة وقالت انه

 

 
يجوز للسيدة كلينتون بوصفها ضيفة وزائرة ان تدخل المسجد بدون غطاء رأس فزادت دهشة كلينتون وقالت كنت اظن ان دخول المسجد مرتبط بحجاب ابيض للنساء وطاقية بيضاء للرجال لننى اكتشف جديدا اليوم

 
 
وفى مسجد السلطان حسن ايضا سأل الرئيس باراك اوباما عن النقوش والكلام المكتوب اعلى جدران المسجد وعرف انها ايات قرأنية تتحدث عن اهمية الصلاة وضرورة الحفاظ على اداء الصلاة فى اوقاتها
 
 
استغرق اوباما اكثر من خمس دقائق فى النظر الى ثريات المسجد والى المحراب ورغم تنبيه الوفد المرافق له الى ان الوقت المخصص لزيارة المسجد انتهى الا انه استمر فى ابداء اعجابه بالمنبر والمحراب والعمارة الاسلامية فتجاوز الوقت المخصص بسبع دقائق

 
 
عندما دخل اوباما الى قاعة جماعة القاهرة كان المدعون مشغلون بالتصفيق للسيدة كلينتون التى دخلت من باب المدعويين ولم ي الحضور الرئيس اوباما وهو يدخل من باب المسرح فحدث ارتباك استمر عدة ثوان الى ان تنبه الحاضرون لوجود الرئيس فارتفعت حرارة التصفيق
 
اثناء حديث اوباما عن الارهاب والكراهية وذكر اسم تنظيم القاعدة تعمدت ذبابة مضايقته فاضطر الى هشها بيده بصورة ملحوظة
 
 
القى

المزيد


مقال بليغ يستحق ان يقراه المغاربة بعمق…

يونيو 2nd, 2009 كتبها jabaoui omar نشر في , غير مصنف

أنا و" نيشان " ونتا مالك؟

مصطفى الحسناوي

Monday, June 01, 2009

لم أر أكثر تناقضا في خطابه ولا تهافتا في تحليله من مختار لغزيوي، ففي الوقت الذي صفق لإقفال قناة الجزيرة وحرض على ذلك، دون أن يكترث لحرية التعبير، خصني بمقال في جريدة الأحداث المغربية عدد 3737 بتاريخ 25 جمادى الأولى 1430 الموافق 21 ماي 2009 بعنوان: "هادا مالو؟" عاب علي فيه اللجوء إلى مقاضاة مجلة "نيشان" مع ثبوت انتهاكها لأحكام الشرع والقانون، معتبرا تصرفي ظلامية وتخلفا وديكتاتورية، هو الذي يدعي وأمثاله، النضال من أجل دولة الحق وسيادة القانون، وطالبني الاكتفاء بكتابة مقال، وكأن على المغاربة إذا ما أرادوا دفع مظلمة أو رد عدوان، أن يحرروا مقالا لينشر في وسائل الإعلام التي يهيمن العلمانيون على 90 في المائة منها، مع العلم أن أغلبية المواطنين لا يحسنون الكتابة في الصحف بله المقارعة والحجاج، لتكون النتيجة التزام الصمت، والتواري عن الأنظار.

غريب أمر "الغزيويين" -وهم من يشبه الغزيوي في علمانيته-يرمون خصومهم بما يقترفونه صباح مساء وينتقدون ويتهمون ويرغون ويزبدون على من يخالفهم، ويحرمون عليهم ما يحلون لأنفسهم، فصدق فيهم المثل "رمتني بدائها وانسلت".

من جهة أخرى، لست أدري لم حين يتحدث العلمانيون عن القضايا والملفات الشائكة الكبرى، والأفكار المفصلية بينهم وبين خصومهم، أو بعبارة أوضح حين يروجون لسلعتهم ويسوقون بضاعتهم المستوردة، يتحدثون عن الأمر بسذاجة ماكرة وسطحية مقرفة، توحي بأن الكل قبل بضاعتهم، وأن المعارضين لها قلة قليلة متشددة متطرفة متمشرقة، فهم يتحدثون وكأن حربا ضروسا دارت بينهم وبين خصومهم أبادوا فيها خضراءهم، وملكوا رقابهم، وأرغموهم على التوقيع على شروطهم المذلة والخضوع لقانونهم وإرادتهم المجحفة، يتحدثون عن مكتسبات بلا حرب وعن مسلمات بلا استسلام. يتحدثون عن مكتسبات وهمية لهم، ويوهمون الناس أنها مكتسبات للشعب، حققها في معركته الطويلة.

 وحين يتحدث معك العلماني يتحدث من منطلق أن هذا هو الواقع الذي رضيه المجتمع منهجا ودينا، (فيتحدث باسم المجتمع وينكر عليك حين تفعل) وأنك حين تنكره وترفضه فإنك لا تمثل إلا نفسك أو شرذمة قليلة من المتخلفين، ويتهمك بالرجعية والتطاول وتنصيب نفسك مدافعا عن الآخرين، ولائحة الاتهامات طويلة و صكوكها كثيرة.

  لما فكرت في تحريك الدعوى القضائية ضد نيشان لم تحركني إلا عقيدتي والتي أنا على استعداد لأشنق في سبيلها، وكنت فعلا "ديال راسي" كما حاول صاحب المقال افتراض ذلك وتصديقه بصعوبة توحي بعكسه. (وهي عقلية كل العلمانيين المصابين بالإسلاموفوبيا، الذين يرون في يقظتهم ومنامهم مخططات تقودها تنظيمات إسلامية دولية، ودول رجعية مارقة، وهي نفسها نظرية المؤامرة التي ينكرونها على خصومهم حين يتحدثون عن مخططات صهيونية وصليبية)، كنت "ديال راسي" ولم تحركني إيران ولا طالبان ولا جماعة التبليغ ولا تنظيم القاعدة، ولا خلية بلعيرج ولا السلفية الجهادية ولا الدعوية ولا حزب العدالة والتنمية ولا غريمه حزب الأصالة والمعاصرة، ولا حتى الجن الذي أنكرته مجلة "نيشان" رغم وجوده بنص القرآن.

 حين قدمت شكايتي ضد نيشان جراء ما لحقني من ضرر واستفزاز. وجراء استهزائها بما أعتقده حقا مطلقا، اعتبر صاحب المقال تصرفي ظلامية وديكتاتورية، (وهو أمر كنت أتوقعه وأتوقع ما لا يخطر على بال ولا يقبله عقل مما يمكن أن ينتجه الحقد المسيطر على نفوس هاته الفصيلة من البشر). حين فعلت ذلك كان هدفي أيضا إثارة نقاش حول عدد من الأفكار والمفاهيم التي يراد لها أن تصبح مسلمات وإشراك الرأي العام فيه، نقاش يسهم في رسم حدود لحرية لا تعترف بمقدس ولا قيمة، وهل نحن في بلد إسلامي أم علماني؟

وأين العلماء مما يراد بهذا البلد؟

وأين هم من هذا الانفجار الجنسي والفساد الأخلاقي؟

واخترت مجلة نيشا

المزيد


الرايس مبارك ايسار ..يرحل وسوس تبكيه صامتة..

يونيو 1st, 2009 كتبها jabaoui omar نشر في , غير مصنف

الرايس مبارك أيسار في ذمة الله

ابراهيم فاضل من اكادير

Monday, June 01, 2009

توفي صبيحة الأحد 31 ماي 2009 ، الفنان الأمازيغي الكبير الرايس مبارك أيسار، عن سن تناهز 57 سنة.

والاسم الحقيقي للمرحوم أيسار كما يعرف الجميع هو مبارك حدوش، من مواليد دوار " تابولعوانت" قبيلة اداويسار، دائرة تمنار باقليم الصويرة.

تعود بداياته الفنية إلى إحدى التنقلات الفنية للمرحوم الحاج محمد الدمسيري، حيث حضر إلى دوار " تاغزوت" رفقة الحاج المهدي بنمبارك، في الفترة التي كان فيها مبارك أيسار يتردد على الكتاب ، وهي اللحظة التي سيحس فيها بانجذاب طفولي ونوستالجي حميمي نحو الفن.

بعد صدمة اللحظة تلك، ستنمو موهبة المرحوم أيسار، لتقتصر بداية على جولة دامت ستة أشهر رفقة الرايس ابراهيم بوتازارت.

في اكادير، سيتصل أيسار بالفنان الحسين بولهوى، والذي سيتعلم العزف على يديه، كما اتصل بالفنانين احمد أمنتاك وابراهيم أشتوك، إضافة لعبد الله أوضيض والرايس بلخير، وكل ذلك كان في عقد الستينيات.

ومن الأسماء التي تعامل معها المرحوم أيسار في فترة البدايات، الفنان العربي المتوكي، وعموما لم يكن ايسار يشدو في منطلق مساره الفني إلا بأغان

المزيد


ابراهيم اخياط..الحكيم الامازيغي

أبريل 3rd, 2009 كتبها jabaoui omar نشر في , غير مصنف

ابراهيم أخياط : لسنا ضد العربية ونسعى إلى أن تكون الأمازيغية في نفس المستوى